السيد الخميني
664
شرح چهل حديث ( اربعين حديث ) ( موسوعة الإمام الخميني 46 ) ( فارسى )
شرح : در اين حديث شريف مطالب عاليه و مسائل مهمهاى است از علوم عاليهء ماقبل الطبيعة كه با تفصيل مقدمات اگر ذكر شود ، خارج از طور اين اوراق و موجب تطويل است ؛ پس ، ناچار به طريق توسط و اقتصار مشى كرده بعضى از آن مسائل را به طريق نتيجة البرهان مذكور مىداريم در ضمن فصولى چند . وعَلَى اللَّه التُّكْلانُ . فصل در بيان آنكه براى اسماء حق دو مقام است بدانكه از براى مشيت حق تعالى جلّت عظمتهُ ، بلكه از براى ساير اسماء و صفات از قبيل علم و حيات و قدرت و غير آن ، دو مقام است : يكى ، مقام اسماء و صفات ذاتيه است ؛ كه به برهان پيوسته است كه ذات مقدس واجب الوجود به حيثيت واحده و جهت بسيطهء محضه كل كمالات و مستجمع جميع اسماء و صفات است ، و جميع كمالات و اسماء و صفات جمال و جلال رجوع كند به حيثيت بسيطهء وجوديه ، و هر چه ماوراى وجود است نقص و قصور و اعدام است « 1 » . و چون ذات مقدسش صرف وجود و وجود صرف است ، صرف كمال و كمال صرف است : « علم كله ، قدرة كله حياة كله » « 2 » . و ديگر ، مقام [ اسماء ] و صفات فعليه است ، كه مقام ظهور به اسماء و صفات ذاتيه است و مرتبهء تجلى به نعوت جلاليه و جماليه است . و اين مقام مقام « معيّت قيّوميه » است : هُوَ مَعَكُمْ « 3 » و ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ . . . « 4 » و مقام « وجه اللَّه » است : أينما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ « 5 » . و مقام « نوريّت » است : اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ « 6 » .
--> ( 1 ) - ر . ك : الحكمة المتعالية ، ج 2 ، ص 368 ، و ج 6 ، ص 110 ؛ شرح المنظومة ، ج 3 ، ص 592 - 602 . ( 2 ) - ر . ك : صفحه 460 ، پاورقى 3 . ( 3 ) - « او با شماست » . ( الحديد ( 57 ) : 4 ) ( 4 ) - « سه كس با هم راز نگويند ، جز آنكه خدا چهارمين آنهاست » . ( المجادلة ( 58 ) : 7 ) ( 5 ) - « به هر كجا روى كنيد ، آنجا روى خداست » . ( البقرة ( 2 ) : 115 ) ( 6 ) - « خدا نور آسمانها و زمين است » . ( النور ( 24 ) : 35 )